بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الجمعية الوطنية لدولة عربستان ومنظمة تحرير الأحواز - ميعاد من الطبيعي أن يختلف الإخوة في مرحلة من مراحل عمرهم داخل البيت الواحد، ولكن لابد من أن يلتقوا من جديد لأن لا مفر لهم من التقارب والمصالحة كونهم يعيشون في هذا البيت ولا يستطيعون أن يمارسوا حياتهم الطبيعية به دون الإلتقاء والتعاون. ولقد مرت سحابة خلاف في وجهات النظر بين الجمعية الوطنية لدولة عربستان ومنظمة تحرير الأحواز – ميعاد في فترة ليست بالبعيدة، ونؤكد هنا أن الخلافات إقتصرت على وجهات النظر لا المبادئ العربية ولا القيم الأصيلة ولا الأخوة الخالدة. ومن منطلق السير نحو المصالحة بين الإخوة الفرقاء حتى يجتمعون من جديد، إرتأت الجمعية الوطنية وميعاد إنتهاج إسلوب المصارحة والشفافية والجلوس إلي طاولة واحدة وجهًا إلى وجه للتباحث وتصفية كل الخلافات التي لن تحل دون هذا الإسلوب الحضاري والديمقراطي. وكان من أبرز المشكلات التي عصفت بالفريقين وجعلت الأيدي الخبيثة التي تتصيد كل فرصة تسنح لها للعبث والتفرقة بين الأخوة، هو ما قامت الجمعية الوطنية لدولة عربستان بنشرة في وقت سابق عن تحويل مبالغ نقدية لصالح أسرة الأسير/ فالح المنصوري، وعليه تم تشكيل لجنة ثنائية تحمل عضوية من كلا الطرفين للوقوف على هذا الأمر، والتي إنتهت في حيثيات تقريرها إلى التالي: 1. لقد قامت اللجنة بطلب النسخ الأصلية من الحوالات المالية والتي قام رئيس الجمعية الوطنية لدولة عربستان بتحويلها إلى أعضاء في منظمة تحرير الأحواز – ميعاد يقيمون في أحد الدول العربية الشقيقة ما بين العام 2005 و 2006، وإستمعت اللجنة في جلسة خاصة إلى شرح مفصل من رئيس الجمعية الوطنية لدولة عربستان عن ملابسات الموضوع حيث تبين أن من قام بطلب تحويل أموال لهم قاموا بإيهامه عن طريق الحيلة للحصول على هذه المبالغ بحجة أنهم سيقومون بتحويلها إلى أسرة الأسير/ فالح المنصوري، مستغلين نخوته العربية التي إشتهر بها لمساعدة الناس كافة. 2. عند مواجهة الأشخاص الثلاثة الذين وردت أسماؤهم في إيصالات التحويل لم يستطيع أحدهم إنكار فعلتهم هذه وقام الإثنان الآخران بالتهرب وعدم الرد على أي إتصالات أو محاولة المقابلة لأشخاص تم تكليفهم في هذه الدولة العربية الشقيقة لمقابلتهم ومواجهتهم، حيث إعترف الأول بقيامهم على توزيع المبلغ المحول لهم فيما بينهم معللا هذه الفعلة أنهم يعيشون في ظروف غير إعتيادية وصعبة في هذه الدولة العربية هم وأسرتهم من ما أضطرهم للقيام بهذه الفعلة. 3. قامت اللجنة برفع تقريرها وتوصياتها إلى كل من الجمعية الوطنية لدولة عربستان ومنظمة تحرير الأحواز – ميعاد، حيث أوصت بالتالي: أ. فصل الأشخاص الثلاثة من عضوية منظمة تحرير الأحواز – ميعاد نهائيًا وتجريدهم من كل حقوقهم وواجباتهم تجاه المنظمة. ب. تقديم شهادة موقعة من قبل اللجنة إلى الجمعية الوطنية لدولة عربستان للرجوع القضائي على المذكورين حيث أن إيصالات التحويل كافية لإثبات أن في ذمتهم المالية مبالغ لصالح رئيس الجمعية الوطنية أمام القضاء. ج. نشر بيان مشترك من قبل الجمعية الوطنية لدولة عربستان ومنظمة تحرير الأحواز – ميعاد على صدر مواقعهم الرسمية لتبيان ملابسات الموضوع. هذا وكان جدير بالتنويه أن رئيس الجمعية الوطنية لدولة عربستان قد تنازل عن حقه في مطالبه المتهمين حرصًا منه أن لا يتم إبعادهم في حالة وقوفهم أمام القضاء وإلحاق الضرر بأسرهم المتواجدين معهم، كما قامت منظمة تحرير الأحواز – ميعاد بفصلهم نهائيًا من عضوية المنظمة وعدم نشر أسمائهم حفاظا على سلامة أسرهم وأطفالهم الذين يعيشون معهم حاليًا في إحدى الدول العربية والتي سبق وأن قامت بترحيل عدد من اللاجئين الآحوازيين وتسليمهم. اللجنة الثنائية الجمعية الوطنية لدولة عربستان منظمة تحرير الأحواز - ميعاد
|