الجمعة ال5 من أيلول- سبتمبر 2008 – ال5 من رمضان 1429

 

بيان هام و مناشـدة, حـول 

إبادة أهل السنة والجماعة في الأحواز المحتلة خاصة وبلوشستان وفي المدن "الإيرانية"

 

بيان هام يتقدم فيه المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية يذكر فيه المجتمع الدولي والمحيط العربي والخليجي بصورة خاصة , بالإبادة المستمرة لكل شيء مرتبط بأهل السنة والجماعة إن كان في الأحواز المحتلة أو في بلوشستان وخراسان وكردستان وآذربايجان أو في كافة المدن الإيرانية , كما هو الحال  في العراق ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن والجزائر عبر الأيادي الإيرانية . فالكيان الصفوي الإيراني مستمر في مشاريعه لضرب كافة القيم الإنسانية وقد شرع منذ الماضي بإبادة البشر بسبب إنتمائتهم الدينية أو القومية في كل بقعة قد إستولى عليها أو له ذراعٌ إرهابية فيها والحاضر يشهد كما الماضي بما يحدث من جرائم ضد الإنسانية بحق شعبنا الأحوازي الأعزل والتي تحدث كل يوم لقمع الحق ولتدمير الإنتماء القومي لشعبنا ولإجتثاث عروبة الأرض الأحوازية ولإعدام الفكر السياسي الوطني ولقطع حركة الإصلاح الديني والمتمثل في إنتشار التسنن في الأحواز المحتلة خاصة أو في كل المناطق التي تستولي عليها "إيران" عامة والتي بينت همجيتها ورعونتها من خلال هدم مسجد أهل السنة والجماعة في القصبة الأحوازية وسجن إمامها الشيخ عبدالحميد الدوسري وجمع من طلابه الأحوازيين , كما تخريب جامع أبو حنيفة في مدينة زابل البلوشستانية منذ أيام وتعديهم على حرمة بيوت الله وتخطيهم لكل ما هو محرم في تمزيق المصاحف التي كانت في الجامع وحرق مكتبة المسجد , لذا من هذا المنطلق نحذر من المشاريع الإيرانية التي تحركها أحقادٌ ساسانيةٌ تتمثل في كيان الإحتلال بكل تشكيلاته وقواته من الحرس الثوري "باسداران" وقوات التعبئة الـ"باسيج" وفيلق بدر وحزب حسن الإيراني والتي تعيث في الأحواز فساداً من خلال القتل والتهجير والتنكيل التي تقوم فيه عناصر كل التشكيلات أعلاه.


من ناحية أخرى نذكر إن الأحوازيين في الوقت الحاضر "شهر رمضان المبارك" محرومين حتى من أن يمارسوا لعبة "المحيبس" لأنهم في بادئ الأمر يتوجب عليهم أن لا يجتموا كمجموعات لأن كيان الإحتلال يمنع التجمعات "الشعبية" التي يتعدى عديد أفرادها أربعة أشخاص وتحاكم مرتكبي "هذا الجرم!" إن حصل في محاكمها ال"ثورية" فما بالهم إن إجمعت فخوذ من أبناء عشيرة واحدة أو عشيرتين أو عشائر وهو شيء طبيعي ليقيموا بينهم اللعبة التراثية الشعبية "المحيبس" , كما نذكر إن أبناء شعبنا مقبلين على عيد الفطر المبارك ومن حقهم أن يعيدوا فيه حسب ما تمليه عليهم ذاتهم وقوميتهم وعقيدتهم والشباب الأحوازي من حقه أن يعيد بالعيد حسب ما يشاء , بإرتداءه زيّه العربي "الدشداشة والكوفية والعقال" وخاصة إن الكوفية الحمراء رمز الصمود الأحوازي ورمز الإنتفاضة لكن الإحتلال كان قد أصدر عدة تشريعات يمنع فيها من لبس الأحوازيين لزيهم العربي عامة وللكوفية الحمراء خاصة لأنها حسب ما ذكرت بياناتهم رمز "للوهابية" التي يتشرف بها أبناء الأحواز ومن يمسك وهو يرتديها يحكم عليه بالتعذيب حياً حتى الموت...! كما حصل للشهيد زامل الباوي.

لذا من هذا المنطلق نناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وقادة مجلس تعاون الخليج العربي وجامعة الدول العربية والمؤتمر الإسلامي والإتحاد الأروبي والأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية المعنية بحقوق الإنسان بالتحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولوقف وحشية إيران تجاه شعبنا المسالم الأحوازي والذي يعيش تحت القهر والظلم والقتل اليومي بحق أبناءه والإعدامات الموسمية قبيل وبعيد أي مناسبة عربية أو إسلامية والتهجير القسري الذي يحدث للأحوازيين منذ أكثر من 83 عام , طيلة عمر الإحتلال الإيراني.

 

المكتب السياسي