المنظمة الإسـلامية السنية الأحـوازية مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية عـاجـل : الكشف عن مشروع إيراني خطير جداً تعمل عليه "الإطلاعات الإيرانية" لاختراق الأسرى الأحوازيين في سجون الاحتلال الإيراني في الأحواز المحتلة · توسـعة كبيرة للسجون بسبب العدد الجنوني للسجناء و المحتجزين الاحوازيين. · تجهيز السجون ببنية تحتية متطورة لغسل أدمغة السجين الاحوازي. · تسويق أعذار كاذبة لأسباب أعمال توسعة السجون. · فرق نسائية إيرانية خاصة لسحب المعلومات من السجناء السياسيين. · تكلفة المشروع...!! << تفضح حقيقته. · تحـذير هـام لذوي الأسرى الأحوازيين. بعد دراسة قامت بها مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية إحدى مؤسسات المنظمة لسجون الاحتلال الإيراني في الأحـواز السرية و المعلنة منها, علمت مصادرنا في المؤسسة إن هناك مخطط إيراني سرّي وُضع ليتم من خلاله اختراق السجناء و السجينات السياسيين من الأسرى الأحوازيين , وهو بدس بعض العملاء والعميلات الإيرانيات المرتبطات بالحرس "الثوري" الإرهابي الإيراني بين الأسرى الأحوازيين في سجون الاحتلال. وقد علمت مصادرنا الأمنية الخاصة إن هنالك توسـعة كبيرة جداً تجري منذ أيام وحسب ما بين لنا أنها ستمتد لمدة تتراوح ما بين سنة وسنة والنصف , يتم خلالها توسعة سجن الإحتلال المركزي في الأحواز المعروف بـ : "سجن كارون" وأيضاً بناء عدة مراكز "قيل إنها لإعادة تأهيل السجناء !!" مرتبطة ارتباط مباشر بأجهزة الإستخبارات الإيرانية "إطلاعات" وهو بحقيقة الأمـر مخطط خطير يجب على كل الأسرى الأحوازيين في سجون الإحتلال أن ينتبهوا له. بناء بنية تحتية متطورة لغسل أدمغة الأسير الأحوازي ، فقد تم البدء في بناء وأضافة عدة أقسام لسجن الإحتلال المركزي في الأحواز العاصمة , ومنها : 1 - بناء عدة غرف "للسجناء السياسيين" فقط , يقضون يومياً عدة ساعات قسرية , كما علمت مصادرنا إنها ستسمى غرف الإجتماع , و الأهم من كل ذلك إن هذي الغرف مزودة بكاميرات وأجهزة تنصت مطورة للغاية إستوردت من روسيا حديثاً للتجسس على السجناء. 2 - بناء غرفة "للبث السينمائي" لبث الدعاية الإيرانية بين الأسرى الأحوازيين ولزرع التفرقة في ما بينهم من خلال بثهم لأفلام طائفية و ثورية إيرانية باللغة العربية تم تصوير معظمها في العراق وجميع ممثلينها وممثلاتها من "الناطقين بالعربية" وبعد تحريات لعناصر المؤسسة القومية الأحوازية إتضح لنا إن كل طاقم الأفلام هم من كودار فيلق بدر وحزب الله ويتقنون اللهجة الأحوازية إتقان كامل , كما حال أكثر العملاء المنتشرين في الأحواز المحتلة وفي العالم أجمع , وهدف المحتل من هذه الأفلام ومواده الإعلانية هو تسويق دعايته بين الأسرى من خلال إعلانه لهم إن هذه الأفلام هي أفلام حديثة سمحت بها سلطاتها للأحوازيين أن يكتبون نصها ويمثلونها وينتجونها ويخرجونها بدون أي تدخل "إيراني" !! بعـض ما سـوّق له المحتل الإيـراني في السجون و حقيقة ادعاءاتهم ، وقـد سـوّق العـدو بين السجناء الأحـوازيين بان التوسـعة وأعـمال البـناء هـي لمصلحة السجين الأحوازي النفسية !! و هـي حسب زعمه لبناء : بناء غرف تحتوي على حواسيب وأيضاً كادر تعليمي خاص يكون موجود خلال ساعات معينة لتدريس كيفية العمل على أجهزة الحاسوب هذا بالإضـافة إلـى بناء غرف طبية لجلب الراحة النفسية للأسرى الأحوازيين المرضى وغير المرضى بوجود فريق طبي يخدمهم طوال اليوم إذا ما احتاجوه !! هـذا بالإضـافة إلـى بناء غرف رياضة تحتوي على أجهزة كهربائية وغير كهربائية. كما علمت مصادرنا إن هناك نيته لتوسيع مطابخ السجون وصالة الأكل مع تزويدها بمكيفات وجلب طباخين من غير السجناء , ليطبخوا الأكلات الأحوازية التي يحرم منها الأسير الأحوازي !! وهـي بحقيقة الأمـر عملية معروفة لأي سياسي الأحوازي طيلة سنين الاحتلال و الخطط مكشوفة و هـي بسبب ازدياد عدد السجناء الأحوازيين "السياسيين" فإن الأمـر أضحى أمنياً حيوي جداً للعدو بان يوسـع السجون و أن يخترق صفوف المناضلين في داخل الزنزانات و دس العناصر العميلة و الجواسيس بينهم هـذا و أكدت لنا عناصرنا الأمنية السرية في الأحـواز بان الأمـر مجرد أكذوبة إيرانية جديدة قبيل عمليات الإعـدام الموسمية لتخفيف الضغط على السجون و لبـناء غرف متطورة جديدة للتعذيب الذي تديرها قوات إيرانية خاصة تابعة للإطلاعات بالتعاون مع قوات التعبئة "الباسيج" و الحرس الثوري الإيراني "باسداران" وعملاءه من فيلق بدر وحزب حسن الإيراني لسحب المعلومات من الأسرى , كذلك باختراق صفوف المناضلين كما أسلفنا وغسل أدمغة ضعاف النفوس لصالح المحتل و إغرائهم بإغراءات مادية و إغراءات لا إنسانية أخرى سنشرح حقيقتها للعالم. فرق نسائية إيرانية خاصة لسحب المعلومات من السجناء السياسيين ، علاوة على ما ذكر فإن العـدو ركز أيضاً على خطة خبيثة جداً و هي المصيبة الأخرى لمناضلي شعبنا المؤمنين وهي تخصص كادر نسائي خاص في سجون الرجال وليس لأقسام النساء وإنما لقسم الأسرى الأحوازيين فقط وقد أستطاع عناصرنا ولله الحمد أن يلتقطوا عدة صور لبعض منهن وسوف تقوم المنظمة بنشرها قريبا. ما هو مؤكد إن العاملات في هذه الفرق هن عميلات سريّات يعملن في الفرقة الخاصة التابعة للإستخبارات المركزية الإيرانية "إطلاعات". وقد وجهت لهن أهداف محددة وهي أن تعمل كل واحدة منهن جهدها لاستغلال الوضع النفسي و الجسدي للأسير الأحوازي ولـ"أسر قلبه" إن تمكنت من ذلك لأخذ جميع المعلومات المهمة منه وتجنيده للعمل في الـ"الإطلاعات" إن إستطاعت ذلك وهو عمل خبيث ولا إنساني و خطير جداً. والذي سوف يساعد هذه الفرق الخاصة هو صغر سن العميلات بالإضافة إلـى عدم التزامهن الحشمة والأخلاق , كما أنهن مدربات جيداً لسحب المعلومات من ذوي القلوب الضعيفة وبث الفرقة بين صفوف مناضلينا , أيضاً من الأسباب المساعدة لهن صغر سن الكثير من الأسرى فمن المعروف جيداً أنه يوجد نسبة كبيرة من السجناء الأحوازيين من هم دون سن ال21 عاماً والتي ستهل على العدو الوصول للهدف , ووجودهن اليومي مع الأسرى للتحقيق أو لعرض الخدمة و المسـاعدة للسجين الأحـوازي مقابل الإدلاء بمعلومات تخدم العدو هـذا بالإضافة لوجودهن مع الأسرى خلال ساعات الطعام والأهم من ذلك إتقانهن العربية مع العلم أن هناك قانون خاص يمنع التحدث بالعربية في كل دوائر كيان الإحتلال وقد أستثني سجن "كارون" مؤخراً وبالتحديد في قسم الأسرى الأحوازيين "السياسيين" وهذا ما يثير الاسـتغراب !! تكلفة المشروع...!! << تفضح حقيقته , للتنويه إن أعمال التوسعة القائمة الآن وجميع هذه المشاريع الإيرانية والتي قدرت تكلفتها الجهات المسئولة الإيرانية الأمنية مليار تومان إيراني فقط تقام في القسم الخاص بالـ"سجناء السياسيين" أي في قسم الأسرى الأحوازيين !! و هو دليل دامغ على نوايا الاحتلال الخطيرة تجاه المناضلين الأحوازيين القابعين في سجونها ظلماً و بدون محاكمات حتى و لفترات طويلة جداً ويعانون اشد أنواع العذاب المنظم من قبل المحتل الإيراني و بانتظار أحكام قاسية و ظالمة أو عقوبة الموت. تـحذير لذوي السجـناء الأحوازيين ، لذا بعد أن بينت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية إحدى موسسات المنظمة الإسلامية السنية الاحوازية هذه الخطة الإيرانية الغير إنسانية وكشفتها للعيان , نناشد كافة ذوي الأسرى أن يحاولوا تحذير أبـنائهم المأسورين بأي شكلٍ من الأشكال لتوخي الحذر من الجميع من في السجون وأن يأخذوا الحيطة والحذر من كل شيء يدور حولهم , كما وليحذروهم من الاختلاط بالأشخاص أي واحد كان حتى وإن كان من أبناء عمومتهم , حتى يوصد الباب ويأمن الأسير على نفسه وليجلب الأمان لجميع الأسرى معه. و بالختـام نحذر الكيان الفارسي بجميع سلطاته من المضي قدماً في هذه الخطط الدنيئة خاصة إذا ما حاولت أي واحدة من عميلات إيران أن توقع أسير أحوازي في أشباك الخطط التي وضعتها الـ"إطلاعات" له فإننا سوف نكون له بالمرصاد ونذكر المحتل بان لدينا أسماء وصور وعناوين الكثير من هؤلاء العميلات و ستنشر قريباً بإذن الله. الأحد ال7 من أيلول- سبتمبر 2008 – ال7 من رمضان 1429
مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية إحدى مؤسسات المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية الجنــاح الأيمن لمنظمة تحريـر الأحـواز "ميعـاد" |